ملتقى جحاف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


ملتقى جحاف: موقع ومنتدى إخباري سياسي اجتماعي ثقافي عام يختص بنشر الأخبار وقضايا السياسة والاجتماع والثقافة، يركز على قضايا الثورة السلمية الجنوبية والانتهكات التي تطال شعب الجنوب من قبل الاحتلال اليمني
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

شاطر|

تين سنحان وبلَّس ظليمة ونقل العاصمة إلى جيبوتي عبدالقوي الشامي

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عضــــو رائع
ابن الشهيد
ابن الشهيد
عضــــو رائع
اس ام اس النص

عدد المساهمات : 826

تاريخ التسجيل : 25/09/2010

الموقع : الجنوب الشامخ

تين سنحان وبلَّس ظليمة ونقل العاصمة إلى جيبوتي  عبدالقوي الشامي   Empty
مُساهمةموضوع: تين سنحان وبلَّس ظليمة ونقل العاصمة إلى جيبوتي عبدالقوي الشامي تين سنحان وبلَّس ظليمة ونقل العاصمة إلى جيبوتي  عبدالقوي الشامي   Emptyالأحد 29 يوليو - 22:30

من المعروف أن كرسي الرئاسة قد جاء لعبدربه على قاعدة الحظ قلب الشطارة, ومن تجليات تلك الجيئة, انها اضطرت الرجل القيام بما يتيسر من مهام الرئاسة من على كرسي النائب, وبدلآ من تَمثل المهام الكاملة للرئاسة نجده يمتثل لدور النائب المشاكس, رُغم انه (هادي) اول رئيس مُنتخب على مدى التاريخ شمالاً وجنوباً, صحيح ان صالح, رضخ لهذه الحقيقة وقام بتسليمه العلم, لكن المفاتيح ما زالت في جراب الحاوي.

ورغمآ عن صوت بن عمر الذي بحَ تهديدآ بشق الجراب بعصى مجلس الأمن, وعدم الشعور بالبأس من طلب الكثير من السفراء نقل عاصمة اليمن إلى جيبوتي ووصول العدد اليومي لقتلى صراع سنحان وظليمة على كرسي اليمن الرفيع إلى أرقام, تنافس ضحايا مجازر أسد سوريا اليومية, كما جاء على لسان الرئيس هادي أمام طلبة الكلية الحربية في 17 الجاري ((في ظل أزمة انقطاعات الكهرباء وأزمة المشتقات النفطية ونتيجة انقطاعات الكهرباء والديزل تعرض الكثير من الأطفال والنساء والشيوخ للموت في غرف العمليات المركزة وعمليات غسل الكلى والأطفال الخدج وكانت تصل الأرقام في بعض الحالات إلى خمسين وفاة يوميا)) ومع لك نجد ثمرة تين (سنحان) المعطوبة من اجل تسليم بعض المفاتيح تصر في الحصول على ضمانه من بلس (ظليمة) معمده بختم المشترك, ضمانة على غرار الحصانة, تقضي بعدم التعدي على الكرسي المعار لعبدربه حولين انتقاليين.

هذه المعارك بين ثمار التين المعطوب والبلس الظامىء سُلطه على السُلطة, أجبرت عبدربه على قيادة قطار التغيير على كثبان رملية من على كرسي النائب, إذ ما ان تقطره عربة مجلس الأمن من عَثره حتى يقع في أخرى, تعَثر متواصل مَرده طموح ورغبات وتطلعات أقطاب أسرتي سنحان وظليمة في الاستحواذ الأبدي على كرسي اليمن, بالرغم من كونهما الأسرتان الوحيدتان اللتان تديران الشأنين العسكري والاقتصادي في زمام اليمن كله, إلاّ أن صراعهما على الكرسي يأتي من قبيل التتويج للهيمنة المطلقة على ثروات واقتصاد الوطن: على شركات خدمات البنوك والاتصالات والأعلام والنقلين البحري والجوي ووكالات الشركات العالمية وتلقي المعونات والمساعدات الاغاثية إلى (الحوض الأسفل) .. تتويج كل ذلك بصولجان الحكم المطلق, صراع يختزل البلد الذي يعد أصل العروبة وحجر الزاوية في نصرة الإسلام منذ ما يربو على 1400عام, يختزلها لصالح أسره يتمّلك أفرادها يقين بأنهم اصحاب حق حصري في الكرسي, وأخرى تسعى سباعيا بكل ما أوتيت من قوة ونفوذ لأستحلاب عسل الرئاسة على سمن المشيخة.

الشواهد تؤكد بأن الدولة اليمنية يراد لها ان تختزل بأسرتين لا ثالث لهما (سلطة ومعارضة) كلآ منهما على طريقتها تعد المسَرح من وراء السِتار, الثانية تهدف دخول القصر بعد الحولين او أكثر, والأولى لعودة مُريّحة بعد عامين انتقاليين يتدرّج خلالهما الموقف من (جَدَارَة الحكم الجنوبي) لصاحبه حميد, إلى (جَسَارَهُ الأنقلاب عليه) لصاحبه احمد, الأول مستحلب من الثاني والشعب يحلب التيس, فضروراتهما اقتضت إسترئاسهما لـ(جنوبيان) لأنجاز هدفين محددين لا ثالث لهما أولهما الخَلاص من الوجود القاعدي في اليمن كمهة عسكرية مُلحة وثانيهما الخَلاص الاجتماعي من الحِراك الجنوبي السلمي بعد فشل كل حلولهما العسكرية مع الثاني.

وبهذا تكون الأسرتان قد أتتا على عصفورين بحجر إنتقالية جنوبية .. بها تكونان قد تخلصتا من بؤر الإرهاب التي أستنفذت دورها, بعد افتضاح علاقتهم التي كانت مستورة, مع بقاء حبل الودّ مشرّعآ بينهم, لحين حاجه كتلك التي اقتضتها حرب94م التي ما زالت قائمة بفتوى الديلمي, وايضآ تحميل الجنوبيون كل الغُبار المُتصاعد من أدران الكنس الانتقالي للساحة الشمالية من فضلات الحكم غير الآدمي التي تواصلت لـ 33 عام, ومن الجهة الأخرى تكونان قد تخلّصتا من صداع الجنوبيين , الذين ما أنفكّوا يُهددون سلطتيهما واستثماراتهما الاقتصادية والعسكرية في الجنوب بما يتفق وفتوى الزنداني, مع احتفاظهما بحق إلقاء اللآئمة على الجنوبيين في سفك دماء الجنوبيين بفتوى محمد الأمام, وفي الآن ذاته تبقى نار صعدة مشتعلة بجهود إطفاءها ببنزين السلفيين والوهابين, لأن لهم بها مآرب أخرى يهشون بها على ضروعهم السعودية, كما ولهم بها وشائج انتماء وتابعية يدّخرونها كملاذآ اخيرآ ان دَعتهم الضَرورة السياسية إلى مواجهة الجمع.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تين سنحان وبلَّس ظليمة ونقل العاصمة إلى جيبوتي عبدالقوي الشامي

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع مماثلة

-
» إعادة سنحان كقيادات غير قابلة للفناء(صحيفة الوسط اليمنية)» الارهاب بطريقة خلابة/بقلم عبد القوي الشامي» الطارقان الشامي والفضلي يتبادلان الاتهامات على قناة الجزيرة» الامن المركزي بأبين يقمع بوحشية تظاهرة سلمية بزنجبار ونقل المصابين الى عدن» من روائع ابو ريم الضالعي..شف طاغية سنحان ماذا يفعل,,في أبناء الجنوب العزل..نتمنى أن تنال إعجابكم
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى جحاف :: الملتقى الاخباري والسياسي :: الملتقى السياسي العام-