انتهى الإضراب الثالث عشر بمدينة عدن بعد خمس ساعات هي مدة الإضراب الفعلي الذي ينظم يومي السبت والأربعاء استجابة لدعوة شباب ثورة 16 فبراير وهو ائتلاف يقود حركة الاحتجاجات في المدينة ويتخذ من ساحة الشهداء معقلاً رئيسياً له.
وتوقفت حركة النشاط التجاري وكذا النشاط الخدمي المستثنى من دعوة الإضراب في قطاع عريض منه, وأصيبت الحياة بالشلل التام بالرغم من قيام قوات عسكرية بفتح طريق "الخط الدائري" في مديرية المعلا فجر اليوم الأربعاء لتسهيل مرور الموظفين بين المديريات وإفشال الإضراب.
وامتنع الموظفون في القطاعين الحكومي والخاص عن مزاولة أعمالهم وشوهدت طوابير من الشاحنات والقاطرات متوقفة إلى حين انتهاء موعد الإضراب.
وأغلقت كبريات المراكز وجميع المتاجر الصغيرة أبوابها طواعية, وعلق ملاك بعض المتاجر إعلانات على الأبواب كتب على بعضها "مضربون من أجل مستقبل عدن".
ولم تسجل مصادمات أو مواجهات بين المحتجين وقوى الأمن التي تسعى يومي السبت والأربعاء لتطبيع الحياة وإثبات عجز المحتجين في الدعوة للإضراب أو لإثبات عدم استجابة الأهالي لدعوات الإضراب.
والإضراب الذي كانت مدينة عدن السباقة إليه خلال الاحتجاجات الحالية هو أحد فعاليات العصيان المدني الذي يشمل عدم سداد فواتير الخدمات والامتناع عن تسديد الضرائب.
وكان أول إضراب شهدته مدينة عدن بدعوة من شباب 16 فبراير في الثاني من أبريل/نيسان المنصرم, وتوالت بعدها الإضرابات في الـ 9 و 13 و 16 و 20 و 23 و 27 و 30 خلال الشهر الماضي وأيام 4 و 7 و 11 و 14 من الشهر الجاري, حيث ينفذ الإضراب يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع.