فقد عدد من نواب اليمين الإسرائيلي أعصابهم عندما صعدت النائب حنين الزعبي إلى منصة الكنيست للتحدث وحاولوا منعها من الإدلاء بأقوالها وشتموها وحاولوا الاعتداء عليها بسبب مشاركتها في 'أسطول الحرية' لكن زملاءها النواب العرب وحرس الكنيست حالوا دون ذلك.
وجرت جلسة الهيئة العامة للكنيست امس الأربعاء في أجواء متوترة وعاصفة جدا منذ بدايتها حيث وجه نواب يمينيون عبارات قاسية وشتائم نحو الزعبي بينها 'طابــــور خامــــــس' و'خائنة' و'اخجلي' وشتائم أخرى.
وقالت النائب ميري ريغف من حزب الليكود، والتي تولت في الماضي منصب الناطق العسكري، للزعبي من على منصة الكنيست وباللغة العربية 'روحي لغزة يا خاينة'.
وكانت الزعبي متوجهة فعلا إلى قطاع غزة على متن إحدى سفن قافلة الحرية بهدف كسر الحصار الإسرائيلي لكن قوات البحرية الإسرائيلية هاجمت القافلة فجر الاثنين الماضي ومنعتها من الوصول إليها.
وعندما دعا رئيس جلسة الكنيست النائب كرمل شاما الزعبي إلى التحدث من منصة الكنيست بدأ نواب من اليمين يصرخون نحوها 'خائنة.. خائنة' فيما صعدت النائب أناستاسيا ميخائيلي من حزب 'إسرائيل بيتنا' إلى المنصة وحاولت الاعتداء على الزعبي، لكن حرس الكنيست ونوابا عربا منعوها من ذلك.
وصرخ النائب جمال زحالقة من حزب التجمع، الذي تنتمي إليه الزعبي في وجه ميخائيلي، 'ارجعي إلى روسيا' فيما كان حرس الكنيست يخرجون ميخائيلي من القاعة، وأعلن شاما عن وقف الجلسة لدقائق عدة حتى يهدأ النواب.